*_*((منتدى شبكة بوكا الفنية))*_*

*_*((منتدى شبكة بوكا الفنية))*_*

أفلام عربية وأجنبية - أغانى عربية ( البومات كاملة ؛ ريميكسات ؛ أغانى سينجل ) - برامج - اتصالات - أنترنت - أعلانات مجانية - مومبيوتر العصر - مصنع السيارات - الرياضة
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 التوبة قبل الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
loverahlaway
Moderator
Moderator
avatar

عدد الرسائل : 388
العمر : 26
الدولة : EGYPT
الوظيفة : STUDENT
تاريخ التسجيل : 05/07/2007

مُساهمةموضوع: التوبة قبل الموت   الخميس يونيو 05, 2008 1:28 pm

إذا جاءك كتاب من العمل بحذف علاوة من العلاوات ، أو خصم بمرتبك الشهري ، فماذا أنت فاعل؟ وما هو رد فعلك ؟
سوف يضيق صدرك وتحزن .. أليس كذلك ؟

ولكن ماذا لو جاءك مدير المؤسسة أو الشركة التي تعمل فيها وأخبرك بنفسه أنك مفصول ومطرود من العمل ، ماذا سوف تعمل ؟
إنك سوف تحزن وتقلب الدنيا رأساً على عقب ، وتتذكر أولادك وتقول كيف هذا ؟
أنا لدي أولاد ، ولدي أقساط والتزامات ، وربما تدور بك الدنيا ويدور رأسك
، وربما تبكي أو تتوسل إليه لكي يردك إلى العمل .. أليس هذا صحيحاً ؟

ولله المثل الأعلى .. ماذا تقول لو أنك وقفت أمام الله جل جلاله يوم
القيامة ويقول لك بنفسه: أنت مطرود من رحمتي ، وسوف تلقى في النار .

أليست هذه خسارة ؟ بل هي الخسارة الكبرى .
وربما تسأل نفسك وتقول : لماذا كل هذا يحصل لي ؟
أقول لك : ألم تكن أنت مسؤولاً عن نفسك في طاعة الله أو عصيانه ؟
ألم تكن مقصراً في واجب من واجبات دينك ؟

لما لم تصلي ؟ لما قلدت الغرب في ملبسهم ومأكلهم وفي طريقة حياتهم؟ لما
رافقت رفقاء سوء وتركت الصحبة الأخيار ؟ إنك لم تعمل من أعمال المسلمين
إلا القليل ، ولم تتجرأ في تقليد سنن النبي صلى الله عليه وسلم خشية
الاستهزاء بك ، أو تكاسلاً ، أو كنت تعتقد أنه لا يناسب الزمن الذي تعيش
فيه ، وقصرت أيضاً في حق زيارة الرحم ، وقصرت في أمور دينك من صلاة وصيام
وزكاة وحتى الحج لم تؤديه ، رغم أنك سافرت كل بلدان العالم إلا الحج لم
تذهب إليه ، إنك لو أحببت ربك لأطعته وأحببت داعيه ، ولكنك كنت تحب
الشيطان وتطيعه في كل أوامره وتجيب داعيه، والمرء مع من أحب ، وسيحشر يوم
القيامة مع من أحب .

قل لي بالله عليك ، ألم تكن تعلم أن الصلاة واجبة عليك ؟
بالطبع تعلم .. ولكن الكسل والكبر والجري وراء لذائذ الدنيا أخذلتك عن القيام بها .
قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : « الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاَةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ »

ألم تعلم أن العهد الذي بيننا وبين الكفار الصلاة ، ومن يتركها فقد يكفر والعياذ بالله ؟
وهذه فتوى لابن عثيمين في ترك الصلاة : ( إن ترك الصلاة كفر مخرج عن الملة
, فالذي لا يصلي كافر خارج عن الملة , وإذا كان له زوجة انفسخ نكاحه منها
, ولاتحل ذبيحته , ولا يقبل منه صوم ولاصدقة , ولا يجوز أن يذهب إلى مكة
فيدخل الحرم , وإذا مات فإنه لا يجوز أن يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه
ولايدفن مع المسلمين , وإنما يخرج به إلى البر ويحفر له حفرة يرمى فيها ,
ومن مات له قريب وهو يعلم أنه لا يصلي فإنه لا يحل له أن يخدع الناس ويأتي
به إليهم ليصلوا عليه , لأن الصلاة على الكافر محرمة لقوله تعالى ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله ) 0
ولأن الله يقول ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ) انتهى ..

وقد ذكر الإمام الذهبي في كتابه ( الكبائر ) : أن شاباً دفن أخته في
المقبرة ، وأثناء الدفن سقطت محفظة النقود في قبرها , وعند عودته إلى
البيت تبين له أن محفظته ليست معه ، وتذكر أنه ربما تكون قد سقطت في القبر
, فعندما رجع إلى قبر أخته وحفر ، ظهرت ناراً عظيمة من قبرها ، هرب الشاب
وعلم أن أخته ماتت على سوء الخاتمة 0 وذهب ليسأل أمه : ماذا كانت تفعل
أختي قبل أن تموت ؟ لأنني رأيت ناراً عظيمة تخرج من قبرها 0 قالت : لم تكن
تعمل شيئاً غير أنها لم تكن تصلي الصلوات في وقتها .

أخي في الله .. فكر .. هذه حالتها لأنها كانت تصلي ولكن تؤخرها ، أحيناً
كانت تصلي الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء ، فما بالك بالذي لا يصلي
أبداً . هذا حالها في القبر فقط ، فما بالك بيوم القيامة .

إذاً لما الرجل يتعب ليل نهار في حفر زرعه أو بستانه ؟
لأنه يريد أن يحصد ما جنته يداه من تعب عمله ، فاليوم لك ما جنيت .

نحن الآن في فصل الصيف والمكيفات تعمل والحر يكاد يقطع أفئدتنا ، لا نكاد
نتحمل الحر ،فما بالك بحر يوم القيامة ألا يستحق أن تتفكر فيه أكثر ، لأن
الإنسان إذا مات لا يستطيع الخروج من القبر ليعمل العمل الصالح من صلاة
وصيام وزكاة وصدقة .
ألا يستحق أن تفكر في ظلمة القبر وحره ؟ وضمته على أعضاءك ؟ وأكل الديدان أجسادك ؟
هل تريد العذاب لمجرد شهوة قضيتها في الدنيا ؟ أو صلوات لم تصليها ؟ أو قد ألحقت ظلماً بإنسان ضعيف كنت في عز جبروتك وطغيانك ؟

يا أخي .. إن أكبر نعمة هي أنك على قيد الحياة ، وتستطيع أن تقول :
( استغفر الله ، وأتوب إليك من كل الذنوب ) ويكون مخلصاً من قلبك ، ويكون
العزم على عدم العود إلى الذنوب ، لأنك لومت لاينفع الندم والتوبة
والإستغفار.
أخي مادام النفس يخرج منك ( اطلب التوبة ) لأن الموت يأتي فجأة ، أو ربما
يتوقف ويقف القلب ويموت الإنسان وبذلك يكون قد خسر الدارين .

هل تعرف ماذا يعني لو أنك تركت كل المعاصي والذنوب وتبت إلى الله ؟
هذا يعني أن الله سوف يغفر لك كل الذنوب التي أسلفتها من قبل مهما كانت
صغيرة أو كبيرة ، ليس هذا فحسب ، بل إن الله سيبدل كل سيئاتك إلى حسنات ،
أليس هذه نعمة كبيرة ، أليس ربك غفور رحيم . قال تعالى : { إِلاَّ مَن
تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ
سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } سورة
الفرقان .
كم نحن مقصرون ، وكم نحن مذنبون ، وكم من ذنب نرتكبه في اليوم والليلة ،
وكم من نظرة حرام ، ومن جلسة حرام ، وكم إنساناً على وجه الأرض ينتهك
حرمات الله كالزنا وشرب الخمر والقمار والسهر إلى الفجر بدون صلاة .

هل تعتقد نحن خلقنا لهذا ، أم خلقنا للعبادة والفوز بالجنة ؟
إن الله جعل النساء والأموال والأولاد فتنة لنا واختباراً وجعلها مكاناً
للامتحان ، لذلك ميّز رب العالمين الإنسان عن الحيوان بالعقل لكي يستخدمه
في مكانه الصحيح 0
هل الحياة صعبة بارتكاب المعاصي ؟ كلا إنها سهلة .
ولكن الحياة صعبة بكبت الشهوات ، وهذا هو الاختبار الحقيقي .
إذاً ما الفرق بينك وبين البهائم (أعزك الله) ؟ أنت تأكل وهي تأكل ، أنت
تنام وهي تنام ، أنت تجامع النساء وهي أيضاً لها نفس الوظيفة ، ولكن الفرق
بينك وبينها أنك تصلي وتصوم وتقوم بباقي العبادات وهي .. لا .
لذا عليك شكر نعم الله عليك ، وذلك بالعبادات والطاعات له ، واجتناب نواهيه .

وبعد هذا ألا يكفي النظر إلى الحرام ، والسماع إلى الحرام كسماع الأغاني
أو الغيبة أو مشاهدة القنوات الفضائية أو إلى المجلات الساقطة وإلى غير
ذلك ، واحذر الخلوة بالنساء دون محرم فإن ذلك يؤدي إلى الوقوع في الرذيلة
.
واعلم إن الله لن يعذر رجل وصل الخمسين والستين ، ويقول غداً سأتوب وغداً سأصلي وغداً سأصوم وغداً وغداً ...
وهل يا ترى بقى لك من العمر شئ بعد أن تجاوزت الخمسين أو الستين ؟ هل تعلم
متى ستموت ؟ وهل مازال عندك أمل أنك تعيش أكثر مما عشته؟ قالَ رَسُولُ
اللّهِ صلى الله عليه وسلم :«أَعْذَرَ اللّهُ إِلَى امْرِىءٍ أَخَّرَ
أَجَلَهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً» رواه البخاري.

أنت !!؟ ماذا تريد من هذه الدنيا أكثر مما أخذته ؟ هل أعطيت ربك أكثر مما أخذت ؟ كلا .
فاحذر هذه السقطة إنه من عمل الشيطان ، قال تعالى : {ياأَيُّهَا النَّاسُ
كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ
خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} سورة لبقرة

وعمله أن يسوّف لك ويمنّيك بالأماني المزيفة وذلك منذ أن كنت صغيراً إلى
أن تكبر ويقول لك : أنت مازلت صغيراً ، وعندما تنهي من الدراسة أو السفر
أو الزواج أطلب التوبة من الله واعمل الطاعات ، وسوف تدعوا بعد ذلك إلى
دين الله ، وسوف وسوف وسوف ....
إلى أن يقبض الله روحك وأنت في عز لهوك وطيشك ،وتأتي إلى الله وهو عليك
غاضب ، وبعدها تندم وتقول : { رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ
صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن
وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}

أخي في الله .. هل أنت أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ بالطبع لا ..
إذاً الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي ويصوم ويطيع الله ولا يعصي أوامره ،
الرسول الذي غفر الله له ذنبه ما تقدم وما تأخر كان يطيع ربه بالليل
والنهار حتى تتفطر قدماه ، فما بالك أنت ، لم يغفر لك ذنبك ، ولم يكفر عن
سيئاتك ومع ذلك تعصي الله وتعمل الفواحش والمنكرات وفوق هذا تريد الجنة ..
سبحان الله .

أخي : هذه بعض نصائح من أخ لك يحبك في الله ويخاف عليك ، نحن المسلمين نحب
بعضنا بعضاً ، ولابد أن نتناصح فيما بيننا ، وواجبي كمسلم أن أذكّرك في
الله ، وفي عذابه وغضبه { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ
الْمُؤْمِنِينَ}
وإن الإنسان يغفل عن ذكر الله وينسى { وَمَآ أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ } الكهف

يا أخي .. ألا تريد النجاة من النار ؟ ألا تريد أن تقضي باقي أيامك في الآخرة في نعيم دائم ؟
إذاً لك هذه النصيحة الغالية مني ، وهي مجمل في قوله تعالى : {فَفِرُّواْ
إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } وتخيل لو أنك
تقضي يوم القيامة باقي أيامك في النار ، وفي العذاب الأليم مخلداً فيها
إلى أبد الآبدين ، وحتى لو خرجت من النار ، يا ترى متى سيكون خروجك منها ؟
بعد سنة ؟ أو عشرة سنين ؟ أو بعد قرناً من الزمان؟
إن اليوم الواحد في النار تمر عليك كسنين طوال ، يا ترى هل تحب العذاب ؟ بالتأكيد لا أحد يود ذلك ، إذاً ماذا عليك أن تفعل ؟
أرجو منك عند انتهائك من القراءة تذهب وتتوضأ وتصلي لله , وتندم على كل عمل عملته , وعلى كل ذنب اقترفته .
وتذكر الموت .. هذا (الموت) الذي حير العلماء على مر العصور .. كيف هو ؟
ومتى يأتي ؟ وما أماراته ؟ وما هي الروح ؟ وكيف تخرج من الجسد ؟ وأين تذهب
؟ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَآ
أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً}

أسأل الله العظيم أن يوفقك في حياتك , وتفكر في حال الموتى ، وفي قبورهم
وكيف يعذبون ، وتحمد الله أن لك بقية في عمرك لكي تتمكن من الاستغفار
والتوبة ، وتحمد الله إنك مازلت فوق الأرض وليس تحتها ، وما زال هناك فرصة
للتوبة قبل أن يفوت الفوت .
ونسأل الله العظيم أن يثبتنا على ديننا ، وأن يهدينا إلى الصراط المستقيم ، وصلى الله على سيدنا محمداً وعلى آله وصحبه أجمعين .

لا تنسونا من دعاءكم الصالح ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التوبة قبل الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*_*((منتدى شبكة بوكا الفنية))*_* :: القسم العام :: فى رحاب الأسلام-
انتقل الى: