*_*((منتدى شبكة بوكا الفنية))*_*

*_*((منتدى شبكة بوكا الفنية))*_*

أفلام عربية وأجنبية - أغانى عربية ( البومات كاملة ؛ ريميكسات ؛ أغانى سينجل ) - برامج - اتصالات - أنترنت - أعلانات مجانية - مومبيوتر العصر - مصنع السيارات - الرياضة
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 صور من حياة الصحابة ..... عثمان بن عفان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
loverahlaway
Moderator
Moderator
avatar

عدد الرسائل : 388
العمر : 26
الدولة : EGYPT
الوظيفة : STUDENT
تاريخ التسجيل : 05/07/2007

مُساهمةموضوع: صور من حياة الصحابة ..... عثمان بن عفان   الأحد يوليو 15, 2007 10:45 am

( ان تاريخ النبوات لم يعرف أحدا أصهر الى نبى مرتين سوى عثمان بن عفان رضى الله عنه و أرضاه )
انه ذو النورين ...
وصاحب الهجرتين ...
و زوج الابنتين ...
عثمان بن عفان رضى الله عنه و أرضاه .
كان عثمان بن عفان رضوان الله عليه فى الذروة من قومه فى الجاهلية فهو عريض الجاه ...
وافر الثراء ... سابغ النعمة ...
جم التواضع ... شديد الحياء ...
فأحبه قومه أشد الحب و أصدقه ، حتى ان المراة من قريش كانت ترقص صبيها الصغير وتقول :
أحبك و الرحمان
حب قريش لعثمان
و لما أهل الأسلام بنورة على مكة كان عثمان من السابقين الى الاستضاءة بمشكاته ...
ولاسلام عثمان بن عفان قصة ما زال يرويها الرواة .
ذلك أنه حين بلغه فى الجاهلية أن محمد بن عبد الله زوج ابنته رقية من ابن عمها عتبة بن أبى لهب ...
ندم أشد الندم لأنه لم يسبق اليها ...
و لم يحظ بخلقها الرفيع و بيتها العريق ...
فدخل على أهله مهموما .
فوجد عندهم خالته (سعدى بنت كريز ) ، و كانت هذة امرأة حازمة ، عاقلة ، طاعنة فى السن ، فسرت عنه ...
و بشرته بظهور نبى يبطل عبادة الأوثان ...
ويدعو الى عبادة الواحد الديان ...
و رغبته فى دين ذلك النبى ، و بشرته بأنه سينال عنده ما يبتغيه .
قال عثمان : فانطلقت و أنا أفكر فيما قالته خالتى ...
فلقيت ابا بكر ، و حدثته بما أخبرتنى به ، فقال :
والله لقد صدقت خالتك ، فيما أخبرتك ، و بشرتك بالخير يا عثمان ...
و انك لرجل عاقل حازم ما يخفى عليك الحق ، ولا يشتبه عندك مع الباطل ... ثم قال لى :
ما هذة الأصنام التى يعبدها قومنا ؟! ...
أليست من حجارة صم لا تسمع ولا تبصر ؟ .
فقلت : بلى.
فقال : و ان ما قالته خالتك -يا عثمان- قد تحقق ...
فلقد أرسل الله رسوله المرتقب ، وبعثه الى الناس كافة بدين الهدى و الحق .
فقلت : ومن هو ؟!
فقال : انه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن عبد المناف .
فقلت : الصادق الأمين ؟.
فقال أبو بكر : نعم ... انه هو ...
فقلت : فهل لك أن تصحبنى اليه ؟.
فقال : نعم ... و مضيناالى النبى عليه الصلاة والسلام .
فلما رانى قال : (أجب يا عثمان داعى الله ...
فانى رسول الله اليكم خاصة ، و الى خلق الله عامة... ) .
قال عثمان : فوالله ما ان ملأت عينى منه ، وسمعت مقاله ؛ حتى استرحت له ، و صدقت رسالته ...
ثم شهدت أن لا اله الا الله ... و أن محمد عبده ورسوله .
لم يؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام أحد من قومه بنى ( هاشم ) حتى ذلك اليوم ...
غير أنه لم يكن فيهم أحد يناصبه العداء غير عمه ( أبى لهب ) فقد كان هو وزوجة ( أم جميل ) من أشد قريش قسوة عليه ، وأعنفهم ايذاء له ، وتنكيلا به ... فأنزل الله فيه وفى امرأته :
( تبت يدا أبى لهب وتب* ما أغنى عنه ماله وما كسب* سيصلى نارا ذات لهب* و امراته حماله الحطب* فى جيدها حبل من مسد )
فازداد أبو لهب ضغينة على الرسول صلوات الله و سلامه عليه ، و اشتد حقده وحقد زوجته أم جميل عليه ؛ وعلى المسلمين معه ، فأمرا ابنهما ( عتبة ) بأن يطلق زوجته رقية بنت محمد عليه الصلاة والسلام فطلقها نكاية بأبيها .
ما كاد عثمان بن عفان رضوان الله عليه يسمع بخبر طلاق رقية حتى استطار فرحا ... وبادر فخطبها من رسول الله عليه الصلاة والسلام ؛ فزوجها الرسول الكريم منه.
و زفتها أم المؤمنين خديجة بنت خويلد ...
و قد كان عثمان من أبهى قريش طلعة ، و كانت هى تضاهيه قسامة وصباحه ، فكان يقال لها حين زفت اليه :
أحسن زوجين راهما انسان
رقية ، و زوجها عثمان
لم يسلم عثمان بن عفان - على الرغم من سابق فضله ، وسابغ معروفه - من أذى قومه حين أسلم .
فلقد عز على عمه ( الحكم ) أن يصبأ فتى بنى ( عبد شمس ) عن دين قريش ... و كبر عليه ذلك ...
فتصدى له هو و أتباعه أعنف التصدى وأقساه ...
و أخذه ، و شد عليه الوثاق و قال :
أو ترغب عن ملة ابائك و أجدادك ، و تدخل فى دين محدث ؟!.
و الله لا أدعك حتى تنبذ ما أنت عليه ...
فقال عثمان : والله لا أدع دينى أبدا ، و لا أفارق نبيى ما امتدت بى الحياة ...
فما زال عمه ( الحكم ) ينكل به ...
و ما زال هو يشتد صلابة فى دينه ، واستمساكا بعقيدته حتى يئس عمه منه ، و أطلق سراحه ، و كف عنه .
لكن قريشا ظلت تضمر له العداوة ، و تلحق به الأذى ؛ حتى حملته على الفرار بدينه ، و مفارقة نبيه عليه الصلاة والسلام .
فكان أول المسلمين هجرة الى ( الحبشة ) هو وزوجته رقية رضوان الله عليهما ... ولما رحيلهما ودعهما الرسول صلوات الله عليه وسلامه عليه ، و هو يقول :
( صحب الله عثمان و زوجة رقية ...
صحب الله عثمان وزوجو رقية ...
ان عثمان لأول من هاجر بأهله بعد نبى الله لوط ) .
لم يطل عثمان و زوجة المكث فى ( الحبشة ) كما فعل غيرهما من المهاجرين ، فقد اشتد به و برقية الشوق الى الرسول صلوات الله و سلامه عليه ، فانطلقا مع المهاجرين .
شهد عثمان بن عفان مع الرسول عليه الصلاة والسلام مشاهده كلها ، و حضر معه غزواته غير غزوة ( بدر ) ...
فقد شغل عنها بتمريض زوجته رقية رضوان الله عليها .
و لما عاد الرسول الكريم من ( بدر ) ؛ وجد رقية قد لحقت بجوار ربها فحزن عليها أشد الحزن ...
و واسى عثمان بن عفان على مصابه بها أكرم المواساة ؛ فعده من أهل ( بدر ) ...
و أسهم له فى غنيمتها ، و زوجة من ابنته الثانية أم كلثوم ... فدعاه الناس ( ذا النورين ) .
و كان زواجه الثانى من ابنه الرسول صلوات الله وسلامه عليه ، منقبه لم يظفر بها زوج سواه .
ذلك أن تاريخ النبوات لم يعرف أحدا أصهر الى نبى مرتين سوى عثمان بن عفان رضى الله عنه و أرضاه .
و لقد كان اسلام عثمان من أعظم النعم التى أنعم الله بها على المسلمين ... و أجزل الخير الذى أمد به الاسلام .
فما مس المسلمين ضر الا كان عثمان أول من ساهم فيه ...
و لا نزل بالاسلام خطب الا كان ابن عفان طليعة كاشفية ...
من ذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما عزم على غزوة ( تبوك ) كانت حاجته الى المال ، لا تقل عن حاجته الى الرجال .
فجيش الروم كثير العدد ، وافر العدد وهو يقاتل على أرضه . أما المسلمون فكانت رحلتهم طويلة ...
ومئونتهم قليلة ...
ورواحلهم أقل ...
و كانوا يعانون من جدب قلما أصيبت جزيرة العرب بمثله .
فاضطر الرسول صلوات الله وسلامه عليه الى رد نفر كبير منهم عن الجهاد ... و حرمانهم من الاستشهاد ...
لأنهم لا يملكون راحلة تحملهم .
فتولوا ، و أعينهم تفيض من الدمع ...
عند ذلك صعد الرسول صلى الله عليه وسلم المنبر ، و حمد الله تعالى و أثنى عليه بما هو أهله ثم طفق حض المسلمين على البذل ... و يمنيهم بعظيم الأجر .
فوقف عثمان بن عفان و قال :
على مائة بعير يأحلاسها و أقتابها يا رسول الله ...
فنزل الرسول صلوات الله وسلامه عليه عن المنبر درجة ؛ غير أنه وقف يحض الناس على البذل من جديد ؛ فنهض عثمان بن عفان ثانية و قال : على مائة بعير أخرى بأخلاسها وأقتابها ، يا رسول الله ...
فتهلل وجه رسول الله سرورا ونزل عن المنبر درجة .
ثم ما لبث أن وقف وجعل يحض الناس على البذل كرة أخرى ، فنهض عثمان بن عفان ثالثة و قال :
( ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ...ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ) .
ثم ان الرسول صلوات الله و سلامه عليه ما كاد ينزل عن منبره حتى انطلق عثمان بن عفان الى بيته .
و بعث اليه النوق ألف دينار ذهبا ...
فلما صبت الدنانير فى حجر الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ... جعل يقلبها بيدايه الطاهرتين ظهرا لبطن ، وبطنا لظهر ، و هو يقول :
( غفر الله لك يا عثمان ما أسررت ، و ما أعلنت ... و ما كان منك ، و ما هو كائن ... الى أن تقوم الساعة ) .
و فى خلافة الفاروق رضوان الله عليه ، أصابت الناس سنة مجدبة أهلكت الزرع و الضرع حتى دعى عامها لشدة قحطه بعام الرمادة .
ثم ان الكرب ما فتىْ يشتد على الناس حتى بلغت الأرواح الحناجر ... فأقبلوا ذات صباح على عمر و قالوا :
يا خليفة رسول الله ، ان السماء لم تمطر ،و ان الارض لم تنبت ... وقد أشفى الناس على الهلاك ...
فما نصنع ؟!
فنظر اليهم عمر بوجه عصره الهم عصرا و قال :
اصبروا ، واحتسبوا ...
فانى أرجو الا تمسوا حتى يفرج الله عنكم .
فلما كان اخر النهار ؛ وردت الأخبار بأن عيرا لعثمان بن عفان جاءت من الشام ، و أنها ستصل المدينة عند الصباح .
فما ان قضيت صلاة الفجر حتى هب الناس يستقبلون العير جماعة اثر جماعة ...
و انطلق التجار يتلقونها ؛ فاذا هى ألف بعير قد وسقت برا ... و زيتا ... و زبيبا ...
أناخت العير بباب عثمان ، و طفق الغلمان ينزلون عنها أحمالها ...
فدخل التجار على عثمان وقالوا :
بعنا ما وصل اليك يا أبا عمر.
فقال : حبا و كرامة و لكن كم تربحوننى على شرائى ؟.
فقالوا :نعطيك بالدرهم درهمين .
فقال : أعطيت أكثر من هذا ... فزادوا له ...
فقال : أعطيت أكثر مما زدتموه ... فزادوا له ...
فقال : أعطيت أكثر من هذا ...
فقالوا : يا أبا عمرو ، ليس غى المدينة تجار غيرنا ...
و ما سبقنا اليك أحد ... فمن الذى أعطاك أكثر مما أعطيتنا ؟!.
فقال : ان الله أعطانى بكل درهم عشرة ...
فهل عندكم زيادة ؟.
قالوا : لا يا أبا عمرو ...
فقال : انى اشهد الله تعالى أنى جعلت ما حملت هذة العير صدقة على فقراء المسلمين ... لا ابتغى من أحد درهما ولا دينارا ...
و انما ابتغى ثواب الله ورضاه .
ولما الت الخلافة الى عثمان ، فتح الله على يديه ( أرمينية ) و ( القوقاز ) ...
و نصر المسلمين و سودهم على ( خرسان ) ، و (كرمان ) ، و ( سجستان ) ، و ( قبرس ) و طرف غير قليل من افريقية .
و لقى الناس فى عهده من الثراء ما لم يحظ به شعب على ظهر الأرض .
حدث الحسن البصرى رضى الله عنه عما نعم به الناس فى عهد ذى النورين من الرخاء وبلهنية العيش ...
و ما غمروا به من الهناءة والطمأنينة و قال :
رأيت منادى عثمان ينادى قائلا : أيها الناس اغدوا على أعطيا تكم .
فكان الناس يغدون عليها ، و يأخدونها وافية ...
أيها الناس أقبلوا على أرزاقكم .
فكانوا يقبلون عليها ، فيعطونها غريرة وفيرة .
و لقد سمعته - والله - أذناى و هو يقول :
اغدوا على كسوتكم .
فكانوا يأخذون الحلل السابغة ، و كان يقول : هلموا على السمن والعسل أيضا .
و لا غزو فلقد كانت الارزاق فى عهدعثمان دارة ...
وكان الخير كثيرا ...
و ذات البين سعيدة ، و لم يكن على ظهر الأرض مؤمن يخاف مؤمنا ، و انما كان المسلم يألف المسلم ، و يواده ، و ينصره .
لكن بعض الناس اذا شبعوا بطروا ...
و اذا أنعم الله عليهم كفروا ...
فعتب هؤلاء على عثمان أمورا ؛ لو فعلها غيره ما عتبوها عليه ...
و لم يكتف هؤلاء بالعتب ، و لو أنهم اكتفوا به لهان الأمر .
فلقد ظل الشيطان ينفخ فى أرواحهم من روحه . و يبث فى نفوسهم من شره .
حتى تألبت عليه طائفة كبيرة من أوباش الأمطار ؛ فحصروه فى داره نحوا من أربعين ليلة ، ومنعوا عنه الماء العذب .
و قد تناسى هؤلاء الظلمة الطغمة أنه هو الذى اشترى ( بئر رومة ) من ماله الخاص ؛ ليرتوى منه سكان المدينة المنورة ، وروادها ...
و لم يكن لهم قبل ذلك ماء عذب يرتوون منه .
ثم انهم حالوا دونه ودون الصلاة فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
وقد تعامى هؤلاء عن أن ذا النورين هو الذى وسع ثانى الحرمين من خالص ماله ؛ ليتسع للمسلمين بعد أن ضاق بهم ذرعا ...
و لما اشتد على عثمان الكرب ، و تفاقم عليه الشر نفر الى حمايته نحو من سبعمائة من الصحابة و أبنائهم .
فيهم عبد الله بن عمر بن الخطاب ، و عبد الله بن الزبير بن العوام ، و الحسن و الحسين ابنا على بن أبى طالب ، و أبو هريرة ، و غيرهم ... و غيرهم ...
لكن عثمان ذا النورين ، و صاحب الهجرتين ، و باذل المعروف ؛ اثر أن يراق دمه على أن تراق دماء المسلمين دفاعا عنه ...
و فضل أن تزهق روحه على أن يقتتل المسلمون دونه .
فعزم على الذين نفروا الى حمايته أن يتركوه لقضاء الله ...
و قال لهم : أقسم على من لى عليه حق أن يكف يده .
و قال لأرقائه : من أغمد منكم سيفه ؛ فهو حر ...
و لقد غفت عين خليفة رسول الله لحظات قبيل مصرعه فرأى النبى الكريم عليه الصلاة والسلام ...
ومعه صاحباه أبوبكر الصديق ، و عمر بن الخطاب .
و سمع الرسول يقول له : ( أفطر عندنا الليلة يا عثمان ) ؛ فأيقن عثمان أنه لا حق بربه ... مقبل على لقاء صائما...
و دعا بسراويل طويلة فلبسها خشية أن تكشف عورته ؛ اذا قتله الأثمة السفاحون .
و فى يوم الجمعة لثمانى عشرة ليلة خلت من ذى الحجة ؛ قتل العباد الزهاد ... الصوام القوام ...جماع القران الكريم ... صهر رسول الله ...
فلحق بجوار ربه وهو ظمان ، وكتاب الله منشور بين يديه .
و حسب المسلمين عزاء أنه لم يكن فى قتله عثمان... و لا ولد صحابى ...
الا رجلا واحدا شاركالبغاة الطغاة فى أول الأمر ثم استحيا ، و ارتدع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العيون الساهرة
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 90
العمر : 28
الدولة : مصر
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور من حياة الصحابة ..... عثمان بن عفان   الخميس أكتوبر 18, 2007 12:14 am

مشكور اخى

وجزاك الله خير

تقبل دعائى لك بدوام التوفيق


العيون الساهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
eslam_loka2010
عضو جامد أخر حاجة
عضو جامد أخر حاجة


عدد الرسائل : 345
العمر : 29
الدولة : egypt
الوظيفة : طالب بكليه حقوق جامعه القاهره
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور من حياة الصحابة ..... عثمان بن عفان   الخميس أكتوبر 18, 2007 1:22 am

شكرا بجد الله يوفقك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed hamdy
عضو جامد أخر حاجة
عضو جامد أخر حاجة
avatar

عدد الرسائل : 662
العمر : 33
الدولة : مصر
الوظيفة : محاسب
تاريخ التسجيل : 12/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور من حياة الصحابة ..... عثمان بن عفان   الإثنين ديسمبر 17, 2007 12:43 am

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صور من حياة الصحابة ..... عثمان بن عفان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*_*((منتدى شبكة بوكا الفنية))*_* :: القسم العام :: فى رحاب الأسلام-
انتقل الى: